منتدى العرب

بيرو عرب
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
Digit@l البلد: عدد المساهمات: 4714

شاطر | 
 

 الطلاب والصيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
walidhiphop
عقيد
عقيد
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 28
الموقع : http://www.youtube.com/watch?v=HnRc46xWSfI&feature=fvst
نقاط : 417
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: الطلاب والصيف   الأحد أغسطس 16, 2009 1:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطلاب والصيف

يقضي الطلاب ربع عامهم الدراسي في إجازة طويلة هي إجازة الصيف،وهي إجازة تسبب للبعض الملل بسبب الفراغ، الأمر الذي يحتم على الشباب محاولة شغل هذه الإجازة بما ينفعهم مثل المطالعة الحرة التي تنمي ثقافتهم أو ممارسة بعض الأنشطة المفيدة الأخرى.


الرياضة

إن العقل السليم في الجسم السليم، والجسم الإنساني في حاجة دائمة للرياضة والحركة التي تصون الصحة والعافية، لذلك فإن النشاط الرياضي أمر ضروري للشباب بدءا من المشي والعدو والتمرينات الصباحية بعد صلاة الصبح، أي قبل شروق الشمس، حيث إن لها أثرا طيبا لمن واظب عليها مع استنشاق هواء نقي لم يتلوث بعد.

ومن الرياضيات المطلوبة السباحة، حيث يقول عمر بن الخطاب- رضي الله عنه: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.

كما يمكن ممارسة ألعاب القوى، فبالإضافة للعدو هناك قفز الحواجز ورمي الجلة وغيرها.

ومن اللعبات الأخرى اللعبات الجماعية مثل كرة القدم واليد والطائرة والتنس بنوعيه على ألا يطغى وقت ممارسة هذه الرياضات على الأنشطة الأخرى.

الأنشطة التدريبية

ينبغي الاهتمام بعقد دورات في اللغات الأجنبية مع التأكيد على إعطاء الأهمية والأولوية للغة العربية، كما يمكن تنظيم دورات في تعليم البرامج المختلفة للكمبيوتر والتدريب عليها، كل مرحلة سنية بما يناسبها، ومما يساعد على القدرة على الاستيعاب وعدم تسرب الملل أن يتخلل ذلك نوع من الترفيه والترويح والألعاب المسلية من خلال البرامج ذاتها، بحيث يجتمع التعليم مع الترفيه والترويح، كما يمكن تنظيم مسابقات لحفز الهمم، ويمكن لذلك في هذا الخصوص تعليم الخط العربي بأنواعه المإن فترة الصيف تختلف عن المواسم الأخرى من السنة من حيث الرغبة في العمل والإنتاج بحكم تأثير المناخ على نشاط الإنسان. لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى شطب هذا الجزء من أعمارنا ليصبح صفراً في حساب الزمن.

إن الإحساس بأهمية هذا الوقت تدفعنا بدون شك لاستغلاله فيما يفيد وفي حدود الطاقة الإنتاجية التي تتناسب مع الصيف نفسه. ان الشباب أنفسهم خير من يقدر قيمة الوقت إذا عرفوا الحاجة إلى استغلاله، خاصة وان الكثير من المهارات الأساسية الضرورية تنقص معظم شبابنا. وهم يشعرون بذلك النقص في الحياة العملية التي تتطلب منهم تلك المهارات مثل:

- مهارات القراءة السريعة

- مهارات الكتابة السريعة

- مهارات الوصول إلى المعلومات من المراجع

- مهارات فهرسة المعلومات

- مهارات النسخ على الآلة الكاتبة

-مهارات تصنيف المكتبات

- مهارات ترتيب الأفكار وإعداد التقارير المختصرة

- مهارات تنظيم الرحلات

- مهارات الاستفادة من الرحلات

-مهارات العلاقات العامة

-مهارات المقابلات الشخصية

- مهارات إعداد اللقاءات

-مهارات تشغيل الحاسب الآلي

-مهارات استخدام البرامج الجاهزة للحاسب الآلي

فهذه المهارات الأساسية والهامة في الحياة العملية نحزن عندما نشاهد شبابنا في الجامعات وفي المدارس الثانوية لا يتقنونها، كما نلاحظ تفوق من يتقن بعض المهارات التي يستلزمها عمله أو بحثه أو دراسته. فتجد الطالب الذي يكلف ببحث مبسط يمضي عدد من الساعات والأيام وهو لا يحسن الوصول إلى من مصادرها ، وإذا وصل إلى تلك المعلومات بمساعدة غيره من أمناء المكتبات أو بعض رواد المكتبة نجده يمضي الساعات الطوال في ترتيبها وإعداد تقريرها. ونجد بعض الشباب في رحلاتهم الخاصة أو الرحلات التي تنظم في الجامعات أو المدارس لا يحسن تنظيم وقت رحلتهم وتتحول الرحلة إلى نزهة وتناول طعام وما ذاك إلا بسبب عدم المقدرة على تنظيم الرحلات وهي مهارات سهلة وميسرة لو أن الطالب درب عليها لإمكانية الحصول على فوائد كثيرة من رحلته تفوق النزهة والطعام.

إن معالجتنا لمشكلة الفراغ في الصيف ينبغي أن تنطلق من مسلمتان أساسيتان أن هذا الوقت هام بالنسبة للشباب، وان الشباب في حاجة إلى اكتساب مهارات أساسية في هذا الوقت بالذات لان الأوقات الأخرى مليئة بمسؤوليات أخرى.

إن الانطلاق من هذه المسلمتان سيلزمنا بتغيير تصوراتنا وتصورات شبابنا حول الصيف والفراغ. وذلك لن يكون أمرا سهلا يعالج من خلال مقالة أو مقالات تكتب في الصحف ولكنه يحتاج إلى جهود منظمة تبدأ من تحديد التصور الواضح للمشكلة وتصويرها للشباب لمعايشتها من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة ليتفاعل معها ويستوعبها ويعطي تصوراته عنها والمساهمة في إعطاء تصورات لحلولها من خلال هذا التصور. ومن ثم وضع الإجراءات العملية لعلاج المشكلة وذلك بإعادة تنظيم برامج الأنشطة الصيفية القائمة.

إن من ابرز الانتقادات التي توجه إلى برامج الأنشطة في الصيف عدم وضوح أهدافها ما عدا قضاء الفراغ وهو ليس هدف في حد ذاته أو ليس الهدف النهائي على الأقل. ومن الصور الواضحة لعدم تحديد الأهداف، إن بداية التسجيل في المراكز الصيفية تبدأ قوية وبأعداد هائلة وبعد أيام يبدأ تسرب الشباب وغيابهم فلماذا هذا التسرب؟ إن السبب المنطقي لهذا التسرب هو عدم مواكبة طموحات الشباب بتجديد البرامج المقدمة. فهي تكرار للأنشطة التي بدأت منذ أول يوم في المراكز بل تكرار لأنشطة العام الماضي وهذا التكرار في حد ذاته كفيل بإيجاد الملل ومن ثم الانصراف عن تلك الأنشطة والعودة إلى الفراغ والضياع.

ماذا لو اتجهت الأنشطة إلى إشباع حاجات الشباب الفعلية وتحقيق المهارات التي يعاني الشباب من نقصها في دراستهم وأعمالهم. ماذا لو اتجهت البرامج إلى إعداد دورات قصيرة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع يتم خلالها تقديم برامج مكثفة تركز فقط على تلك المهارة ويكون العدد محدودا ويعطى الطالب شهادة تفيده باجتياز هذه الدورة وتتاح الفرصة له في عدد من الدورات خلال الصيف ليحقق من خلالها ملء الوقت وإتقان مهارات مفيدة هو في أمس الحاجة إليها.

قد يظن البعض أن مثل هذه الدورات تتعارض مع الإجازة التي اعتاد الشباب على اللهو وعد الجد فيها، وهذا في واقع الأمر نتيجة للتعود على هذا الأسلوب الذي استمر طويلا وإذا ما خطط لإزالة هذا التصور وبدأ التطبيق وشعر الشباب بفائدته والفروق الواضحة بينهم أثناء العام الدراسي نتيجة للتفاوت في المهارات المكتسبة فان النظرة إلى الإجازة والبطالة سوف تتحول إلى شيء من الجدية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://berauarab.kalamfikalam.com/profile.forum?mode=viewprofile
 
الطلاب والصيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العرب :: الثقافة والعلوم :: التعليم-
انتقل الى: